الصعيد يقرر : من هنا ستبدأ نهضة مصر !
12 أغسطس 2012 – 7:40 ص | تعليق 15

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين ورحمة الله للعالمين سيدنا محمد النبى الأمى الأمين وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه وسلك طريقه الى يوم الدين
أحبتى زوار مدونتى المتواضعه – بعد …

أكمل قراءة الموضوع »
كرينكليات عامه

كرينكليات هادفه

انترنتيات وتقنيه

جديد وأخبار مواقعى

كرينكليات أدبيه

الرئيسية » كرينكليات عامه

والله حقاً : لن أغير صورتي الرمزية لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم !

كاتب الموضوع : في : 12 سبتمبر 2012 – 2:30 صتعليقان 2 |

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين ورحمة الله للعالمين سيدنا محمد النبي الأمي الأمين وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه وسلك طريقه الى يوم الدين

تتجدد الإساءه لرسول الله صلى الله عليه وسلم من عباد الصليب الغربيين

فبعد الرسوم الدنماركية المسيئة .. تخرج علينا هولندا الان بفيلم مسىء لرسول الله تذيعه قنوات أمريكية !

نعم فمن يعتقد أن الحرب على الإسلام والمسلمين وعقيدتهم ورسولهم الكريم حرباً من دولة واحده كفارة فهو مخطىء

ومن يصدق حتى الان بأن دولاً غربية ترعى السلام وتنشر روح التسامح فهو غبي .

هناك حرب عقائدية منذ خلق الله الأرض ولن تنتهى إلى يوم القيامة .. لمن كان لديه عقل أو صدق ما جاء به سيدنا محمد فى قرآننا الكريم .. فمدعي التسامح والسلام ومصدري الأفكار الغربية فى هذا الشأن فى بلادنا هم أغبى من يعيش على الأرض .

دفاعاً عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم

لا أحد ينتمى لأى دولة أو ينتمى لأى دين لا يعمل لنصرة دينه ويعترف بالحرب العقائدية المدارة فى العالم كله حتى لو كانت هادئة .. إلا هؤلاء المتفزلكين المتحزلقين من التيارات الفكرية العفنه بوطننا العربى ، أما اليهود فيعملون لنصرة دينهم حكومة وشعباً ، وكذلك الأمريكان والروس وجميع الدول والبلدان .. الكل يعمل لنصرة دينه شعباً وحكومةً إلا نحن ففينا المتفزلكون أصواتهم عالية ، ومعهم الإعلام العلمانى والليبرالى .

وما يختلف فيه إسلامنا عن هذه الدول .. أن الإسلام حقاً يكفل حقوق غير المسلمين ويرعاها ، وجميع المنادون بتطبيق الشريعة فى بلاد المسلمين متفقون على ذلك من أحزاب وتيارات إسلامية ،، لكنهم يواجهون حرب تشويه إعلامية شرسة من تيارات متغربنة متخلقة بخلق من لا خلق لهم ، مدعين الثقافة والتنوير .. وهم فى الحقيقة لا يصدرون لنا من الغرب إلا ما يريد الغرب أن يفعله بعقولنا لنصرة دينه !!

أين أى إعلامي ليبرالى أو علمانى أو بدنجانى من الإساءه لرسول الله صلى الله عليه وسلم !

يقيمون الدنيا ولا يقعدونها عندما يساء لسفلتهم ويقولون ببجاحه أنهم متدينون ، أما عندما يساء إلى رسول الله فلا أحد ينطق ولو بكلمة واحده وكأنهم يفرحون بذلك تشفياً فى التيار الإسلامي !!! فقد وصلنا لغباء مجحف هذا الذى يجعل هناك من يتبع هؤلاء ويسلمه عقولهم حتى الان من المسلمين

رسالتى إلى جميع الشباب والفتيات فى مصر والوطن العربى كله أكتبها فى عبارة واحده :

« كفاكم فزلكة وانصروا دين الله »

فليسمع من يسمع وليترك هذا من يترك ، وعند الله نجتمع فليعلم كل منا من كان على بصيرة ومن كان غبياً عنيداً فى الحق والباطل

أما عن عنوان تدوينتى .. فقد صدقت بأننى لن أغير صورتى كمن فعلوا فى المنتديات والمواقع العربية لصورة تدافع عن رسول الله وتقول انه فى قلبونا وهى الصورة الشهيرة بذلك ..

لكن هل تعلمون لماذا !!

لأننى منذ الإساءه الأولى من الدنمارك (استخدمت الصورة) وإلى الآن لم أغيرها بالفعل !

نعم .. هذه الصورة هى صورتى الرمزية منذ سنوات فى أكبر المنتديات التى أرتادها ولم أغيرها الى يومنا هذا .. فأنا أؤمن تماماً أن حب الرسول والدفاع عنه ورفع شانه وسنته والدفاع عن شرعه لا يتقادم بمرور الوقت وهدوء العاصفة .. هكذا يجب أن يفعل الجميع

ضعوا أمامكم هم الدعوة إلى الله ،، ونصرة دين الله ،، والدفاع عن شرعه وعن سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .. ضعوا ذلك أمامكم ولا تتركوه حتى الممات

فلا يجب علينا أن يساء لنبينا لكى ننتفض !! إنما يستحق منا ان ننتفض طوال عمرنا لتبليغ دعوته ونشر سنته والزود عنه واتباع سنته ونشرها ، والسعى لتطبيق شريعة الله ورسوله فى بلادنا ..

الايات والأحاديث فى ذلك كثيرة .. يعلمها من لديه إهتمام بدينه وقد بحث وقرأ فى هذا الشأن ،، أو قرأ القرآن ولو مرة واحده وتدبر معانى الايات وهو يقرأ ،، من يفعل ذلك فقط سيعلم أننا فى غيبوبة عميقة ولا حول ولا قوة إلا بالله

إلا محمد .. نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

فداك أبى وأمى وروحي يا حبيبى يا رسول الله

تعليقان 2 في » والله حقاً : لن أغير صورتي الرمزية لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم !

     

شارك بتعليقاتكـ الأن !

أضف مشاركه الأن , أو مشاركات خارجية من الموقع الخاص بك. يمكنك أيضاً الأشتراك في هذه التعليقات.