الصعيد يقرر : من هنا ستبدأ نهضة مصر !
12 أغسطس 2012 – 7:40 ص | تعليقات 5

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين ورحمة الله للعالمين سيدنا محمد النبى الأمى الأمين وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه وسلك طريقه الى يوم الدين
أحبتى زوار مدونتى المتواضعه – بعد …

أكمل قراءة الموضوع »
كرينكليات عامه

كرينكليات هادفه

انترنتيات وتقنيه

جديد وأخبار مواقعى

كرينكليات أدبيه

الرئيسية » كرينكليات عامه

رحل قطي الحبيب «توتو» Toto’s Death

كاتب الموضوع : في : 8 ديسمبر 2012 – 11:47 صتعليقات 6 |

رحل قطي “تو تو”

ربما لن يقدر أحداً ما أنا فيه الان ..
كنت أحب قطي جداً وكان ينام معي فى الفراش وكانوا يلقبونه فى منزلنا بـ “إبني” ، كان صديق لي في عيشي الدائم فى شقة بمفردي طوال أكثر من عامين مضوا ..

كرينكل والقط توتو
ربيته منذ كان صغيراً جداً لا يأكل سوى الجبن وحتى أصبح كبيراً جميلاً ولم ننسى إطعامه يوماً ..
كان حادث وفاته صعباً جداً أن أحتمله ..

ففي الوقت الذى غبت فيه عن منزلنا قرابة الأسبوع .. عدت ولم أجده فى فناء المنزل وبحثت عنه وسط الأشجار وفى كل جزء من المنزل ولم أجده وأخبروني أنه متغيب منذ يوم ولم يظهر ولم يأكل ما وضعوه له من طعام !
مرت أربعة أيام على نفس الحال .. وأنا أطوف بالمنزل كل يوم لأبحث عنه وأناديه ولا إستجابة ،، وأمي كذلك كانت تفعل !
فى مساء أمس وفى ظلام شديد ذهبت للركن الذى كنا نضع فيه الطعام له داخل اسوار المنزل ولكني ذهبت لفتح محبس المياه وفقط وكنت بالكاد أرى .. فشممت رائحة وكأنها رائحة طير ميت ….
شككت ان يكون قد نزل القط إلى مربع المحبس الكبير المغطى بقطع أسمنتية كبيرة من فتحة ضيقة متاحة ولم يستطع الخروج بعدها !!
تخيلت المشهد وقلت عندما تطلع الشمس آتي وأرى ولم أنم حتى طلعت الشمس ،، فحركت القطع الأسمنتية بصعوبة شديدة لأراه بالفعل راقداً فى هذه الحفرة !
القطع الأسمنتية تلك كان فوقها الغطاء الذى نضع له فيه أكله ،، فقد كانت أمي تضع له الأكل يومياً ولا يأتي ليأكله ولا تدري أنه أسفل قدميها مباشرةً في هذه البالوعه الفارغة المغطاه ..
ربما استغاث كثيراً ونحن نبحث عنه ولم نسمعه ..
آلمني بشدة أنه مات بالبطىء محبوساً لا يستطيع الخروج ..
عندما شاهدته تجمدت تماماً ووقفت فترة أتمالك نفسي .. ثم خرجت وحفرت له خارج سور منزلنا ودفنته حتى لا تأكله الكلاب ، وهذا منذ دقائق مضت .

ربما يعتبر الكثيرين كل هذا الكلام “تافهاً” .. إلا من عرفني جيداً ..
فأنا لا أحتمل فراق أحد قط ،، ولو كان قط ..
ولهذا السبب لا أحب أبداً الإرتباط بأحد والقرب منه ..

جسدي كله يرتعش الآن لأن “قطي” قد مات .. فما بال من يأتيه خبر مقتل ابنه او أخيه على يد بلطجية !
أعانهم الله وثبتهم وأنزل عليهم السكينه والصبر والسلوان ونحتسب فقدى هذه الأحداث بمصر من الشهداء ولا حول ولا قوة إلا بالله .

تعليقات 6 في » رحل قطي الحبيب «توتو» Toto’s Death

     
  • يقول خالد عاطف:

    هيوحشنى والله, ربنا يصبرك .. نصيبه كدا

  • يقول ريما:

    نفس شعوري الان. الله يصبرهم ويصبرنا.
    واكثر كلمه صادقه وتعبر عني بالضبط (ربما يعتبر الكثيرين كل هذا الكلام “تافهاً” .. إلا من عرفني جيداً ..
    فأنا لا أحتمل فراق أحد قط ،، ولو كان قط ..
    ولهذا السبب لا أحب أبداً الإرتباط بأحد والقرب منه ..۰

  • يقول nassima belabed:

    أخي أشعر بالمك وانا توفي قطي مند أربعة ايام مثلك تماما ربيته مند 5 سنوات لم أتذكر انه فارقني إلى لمرضي حتى سفري كان معي مرض وحاولت معه مع كدا بيطري لم أكن لا صدق ان قطي سيموت ومات أمام عيني ودفن والان أقسمت أن لا اربي قط هنا تكمن الرحمة عند البعض في حب هذا الحيوان الاليف لكن ليس الكل يشعرون بما نعانيه لأنهم فقدو الإنسانية الله يصبرنا

  • يقول كرينكل:

    جزاكم الله خيراً للمرور “خالد” ، “ريما” ، “nassima”
    شرفني مروركم وتعليقكم بمدونتي المتواضعه
    مرت خمس سنوات ولا أزال أفتقد هذا القط – وأفتقد أكثر من توفاهم الله من أقرابي وأصدقائي،
    فالفراق كله صعب بكل تأكيد – لمن لا يزال لهم قلب يستشعرون به، وهي نعمه من الله أتحسس أن الله منحها إياكم كما منحنيها، والحمد لله رب العالمين
    شكراً كثيراً لكم، وصبركم الله “ريما” ، “nassima” وأبدلكم بما يسعدكم خيراً من عنده.

  • يقول احمد علاء عصام:

    قطي مات من ساعتين وانا في بلاد الغربة كنت اتمني رؤيته وقبل موته بيوم حلمت بانهُ يلهو ويلعب كعادته ومات اثر اكله لفئران تم تسميمها علي يد الجيران أخذ يومان يصارع الموت ولكن بلا فائدة ف مات لا استطيع التحمل كلما تذكرت زكرياتي معه يتملكني الالم ولا اعرف ماذا افعل هذا القط ربيته منذ كان رضيعاً واحس بالم شديد ولا احد يستطيع ان يقدر المي هذا اللهم احفظ احبتنا في ودائعك يا من لا تضيع عندهُ الودائع

  • يقول Rourou:

    قطي أيضا سميته توتو و ربيته منذ كان رضيعا حتى صار عمره 11 سنة مات البارحة بحادثة لا أريد ذكرها من شدة المي شعور تأنيب الضمير يقتلني.كل من في البيت بكى لفراقه لتعلقهم الشديد به
    أعجبتني نهاية حديثك فالبعض يعتبر هذا الحكي هراء ولا يمكن أن يحس أحد ما نشعر به إلا من أحب من أعماقه لذا لم أخبر إلا القليل من أصدقائي لاني اعرف انهم لا يبالون وقررت أن أعيش حزني لوحدي
    كما قررت أن لا اربي أي حيوان بعده وان لا أعلق قلبي بأي شيء
    هذه أول مرة أعيش فيها الفقد بكل معناه وأول مرة في حياتي أجهش بالبكاء على ميت بهذه الطريقة
    الله يعوضنا بما فيه الخير
    بالمناسبة انا فتاة عمري 22 سنة و ربيناه مذ كان عمري 11 سنة 😔

شارك بتعليقاتكـ الأن !

أضف مشاركه الأن , أو مشاركات خارجية من الموقع الخاص بك. يمكنك أيضاً الأشتراك في هذه التعليقات.